أروند تمتلك مقومات التحول إلى مركز للسياحة العلاجية والمائية

أكد جبار سالم بور، نائب الشؤون الثقافية والاجتماعية والسياحية في منظمة منطقة أروند الحرة، أن المنطقة تتمتع بمزايا فريدة، أبرزها شبكة النقل متعدد الوسائط ووجود منفذ الشلامجة الحدودي الدولي، ما يجعلها إحدى البوابات الرئيسية لاستقطاب السياح العراقيين، ويسهم، من خلال التخطيط والإدارة الفاعلين، في تحقيق إيرادات مستدامة للبلاد.
وأوضح سالم بور، خلال اجتماع تشاوري جمع وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات التقليدية بالعاملين في القطاع السياحي بالمنطقة، أن حركة العبور عبر منفذ الشلامجة تتراوح بين 6 آلاف و25 ألف شخص يومياً، مشيراً إلى أن السياحة العلاجية تستحوذ على حصة مهمة من هذه الحركة.
وشدد على أن تطوير البنية التحتية، وإزالة العقبات، وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية من شأنها تعزيز دور أروند في تنمية السياحة العلاجية وزيادة حصة إيران من السوق الإقليمية.
كما أشار إلى الإمكانات الساحلية والمائية للمنطقة، مؤكداً أنها توفر فرصاً لتنويع المنتجات السياحية وتنشيط الاقتصاد المحلي. ودعا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، والاستفادة من دعم الحكومة لدفع الخطط التنموية وتحقيق نتائج إيجابية في القطاع السياحي.